منتدى شقاح
اهلا وسهلا بك زائرا ارجو التسجيل للاستفادة من خصائص المنتدى والمشاركة به بفاعلية

منتدى شقاح

منتدى تعليمي وثقافي واجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  العاب فلاش مباشرةالعاب فلاش مباشرة  العاب فلاش مباشرة 2العاب فلاش مباشرة 2  العاب فلاش 3العاب فلاش 3  طقس الاردنطقس الاردن  موقع حلو للأطفالموقع حلو للأطفال  موقع تعليمي للأطفالموقع تعليمي للأطفال  القرآن الكريمالقرآن الكريم  لوحة مفاتيح عربيةلوحة مفاتيح عربية  دليل المواقع الاسلاميةدليل المواقع الاسلامية  تقويم اسلامي  التحويل الى الهجريالتحويل الى الهجري  
بحث غوغل
Google
الصحف
New Page 1

القدس

الأيام

الاقتصاديه

اليوم

 الشرق الاوسط

cnn

bbc

اخبار الخليج

العربيه

البيان

الجزيرة

المدينة

الرياض

الوطن

عكاظ

الوطن

الرايه

سيدتي

 

الجزيرة
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 2800 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو حنين دودين2017 فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 4953 مساهمة في هذا المنتدى في 3592 موضوع
المواضيع الأخيرة
» سلسلة دروس conversation Starter speak english
الجمعة سبتمبر 19, 2014 5:12 am من طرف هيثم مومني

» الضوء (بوربوينت)
الإثنين أغسطس 19, 2013 4:37 pm من طرف عدي الشقيري

» من أشعار الإمام علي ابن أبي طالب رضي الله عنه
الثلاثاء أبريل 30, 2013 9:26 pm من طرف Batool Alghazo

» أبيات أعجبتنييييييييي جداً وجداً وجداً ..
الجمعة فبراير 22, 2013 10:10 pm من طرف Batool Alghazo

» أبيات أعجبتنييييييييي جداً وجداً وجداً ..
الجمعة فبراير 22, 2013 10:09 pm من طرف Batool Alghazo

» من أعظم ما علمتني إياه الرياضيات ..
الجمعة فبراير 22, 2013 9:55 pm من طرف Batool Alghazo

» كن في الحياة مثل الفاصلة .. ولا تكن كالنقطة ..
الجمعة فبراير 22, 2013 9:50 pm من طرف Batool Alghazo

» تسمية الماء حسب مكان خروجه ..
الجمعة فبراير 22, 2013 9:47 pm من طرف Batool Alghazo

» في كتابة الهمزة
الجمعة فبراير 22, 2013 9:43 pm من طرف Batool Alghazo

» نصائح من العصر الجاهلي
السبت فبراير 09, 2013 11:00 pm من طرف Batool Alghazo

» المقابلة
السبت فبراير 09, 2013 10:56 pm من طرف Batool Alghazo

» الطباق (من ألوان البديع)
السبت فبراير 09, 2013 10:54 pm من طرف Batool Alghazo

» من هو الفيروز أبادي ؟
السبت فبراير 09, 2013 10:49 pm من طرف Batool Alghazo

» كيف نفرق بين ظن بمعنى أيقن وبين ظن بمعنى شك؟؟
السبت فبراير 09, 2013 10:39 pm من طرف Batool Alghazo

» ألفاظ يستوي فيها التذكير والتأنيث
السبت فبراير 09, 2013 10:35 pm من طرف Batool Alghazo

» من أساليب الكناية
السبت فبراير 09, 2013 10:32 pm من طرف Batool Alghazo

» إهداء إلى (بشار الأسد)
الخميس يناير 24, 2013 6:44 pm من طرف Batool Alghazo

» المشاكل تجلب العطايا إذا ما نظرنا إلى الجانب الإيجابي فيها
الإثنين يناير 21, 2013 3:26 am من طرف Batool Alghazo

» وإن لدى العواجز لحكمة
الإثنين يناير 21, 2013 3:21 am من طرف Batool Alghazo

» موقع مفيد جدا جدا .. وخاصة قسم(الاستماع ، التكلم ، واللفظ).....check it
الإثنين ديسمبر 10, 2012 10:10 pm من طرف Batool Alghazo

facebook
تقويم اسلامي

شاطر | 
 

 كركوك: نموذج لترجمة خطاب سياسي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
raedgazo
مشارك مميز مع مرتبة الشرف
مشارك مميز مع مرتبة الشرف


الاوسمة





عدد المساهمات : 1689
تاريخ التسجيل : 12/10/2010

مُساهمةموضوع: كركوك: نموذج لترجمة خطاب سياسي   الأربعاء مايو 25, 2011 3:46 am

القراء الأفاضل.
أهدي لكم نموذجا من ترجمة لخطاب سياسي حديث. تجدون طيا ترجمة أمينة للنص
العربي الذي يعبّر عن رؤية كاتبه، وليس بالضرورة عن فكر المترجم. لذا اقتضى
التنويه.
النصين هنا:

كلمة ممثل
Assyrian Foundation Organization
السيد ياقو بلو
في المؤتمر المنعقد في البرلمان الأوروبي يوم الإثنين 23 حزيران 2008 تحت
شعار:كركوك والمادة 140 من الدستور العراقي.


تقول الحكمة الإنسانية
أن تدك حصنا وتهدم قلعة وتغزو مدينة، فتلك جريمة قد يغفرها لك الله، أما أن
تضطهد شعبا وتشرد أبنائه تحت أي سبب أو ذريعة، فتلك جريمة لايغفرها لك
الله ولا الشيطان.

ايتها السيدات، ايها السادة الحضور السلام معكم.

هل كركوك مدينة عربية أو كردية أو آشورية أو تركمانية أو يزيدية؟ أجل، إن
كركوك هي كل هذه الاسماء، وكذلك يفرض العرف الوطني والإنساني أن تكون كل
مدينة عراقية. إذن لماذا نجتمع اليوم لنناقش قضية كركوك دون مدن العراق
الاخرى يا ترى؟ هل حقا إن الحيف الذي الحقه النظام السابق ببعض شرائح
المجتمع الكركوكلي يفوق ما الحقه وما برح يلحقه المطالبون بتطبيق المادة
140 من الدستور العراقي على محافظة كركوك بمدن اخرى في وطننا العراقي
المثخن بجراحات الفرقة؟إن مئات القرى والبلدات والقصبات الاشورية في محافظة
دهوك على سبيل المثال ما زالت تنتظر صحوة ضمير هؤلاء لكي يعيدوها إلى
أهلها الاصيلين. أيتها السيدات، أيها السادة. لكي يستقيم ميزان العدل الذي
سوف لابد يفرض علينا كآشوريين أن نمد ايدينا بكل حب ووئام لكي تصافح أيديهم
من أجل أن نبني وطنا لا ينام فيه الانسان وحسرة ضعفه لهذا السبب أو ذاك
تفسد عليه احلامه بالغد المشرق السعيد.
منذ سقوط النظام الحاكم في بغداد وحتى الساعة، كتبت عن مشكلة كركوك - كما
يحلو للبعض أن يسميها- أطنان الكلمات التي يمكن أن نبني منها كركوك جديدة
أكبر من الحالية، ونحن هنا حين نتحدث عن كركوك، يجب أن نحدد عن أي كركوك
منهم نتحدث بالضبط؟ هل نتحدث عن كركوك قبل وخلال احصاء عام 1957 أم كركوك
بعد عام 1968 أم كركوك بعد سقوط نظام صدام حسين؟ لأن كل مرحلة من هذه
المراحل لها خصوصيتها التي تميزها عن المرحلة التي تلتها، على الأقل من
ناحية التركيبة السكانية.
على مدى ايام طويلة، حاولت بتدقيق بالغ أن أرسم صورة واضحة لمدينة كركوك
العراقية، التي لا يليق بي أن اتحدث عن ابعادها ومزاياها إلا كمواطن عراقي
ينتمي إلى كل ذرة تراب من هذا الوطن، فلم أجد في كل المراجع التي اعتمدتها
وحاولت مخلصا استقصاء حقيقة التركيبة السكانية لهذه المدينة سوى حقيقة
واحدة، وواحدة فقط تقول: إن مدينة كركوك وعلى مدى قرون موغلة في القدم لم
تكن سوى مدينة عراقية يتعايش أهلها بحب ووئام، أما الأصل الأصيل لهذه
المدينة فلا أظن إن هناك من يشك بآشوريته، كذلك لا أظن بأن هناك من ينكر
على الآشوريين كونهم الشريحة العراقية البشرية الوحيدة التي لم تأت بها
الغزوات والفتوحات لتسكن أرض الرافدين وتؤسس ملامح الوطن العراقي الحالي
الحقيقية بالحب، أما ما يلحق بهم اليوم من التهميش والاقصاء المتعمد من قبل
بعض من شاءت الظروف الشاذة التي ألمّت وتلمّ بالوطن أن يمسكوا بصولجان
القوة ويصنعوا القرارات المنسجمة مع طموحاتهم المشروعة واللامشروعة وفق
مفهوم: التاريخ يصنعه المنتصرون، فإن ذلك لا يلغي مطلقاً الحقيقة التي
أتينا على ذكرها آنفا، والتي تؤكدها آلاف الشواهد.
لقد إلتئم شملنا اليوم ايتها السيدات ايها السادة في هذا التجمع الذي نؤمن
نحن بوجوب ان نحرص جميعا على ان يكون علامة دالة على أخوّتنا كعراقيين
نجاهد جميعا من أجل تمتين أواصر وعلاقات الأخوة التي تربطنا ببعضنا، بغض
النظر عن تباين أسماء القوميات والأعراق الدينية التي ننتمي إليها، من أجل
أن يدلي كل منا بوجهة نظره في مسألة كركوك والمادة 140 من الدستور العراقي
الذي نتحفظ نحن كآشوريين على الكثير من البنود الواردة فيه، جاعلين مصلحة
الوطن العراقي العليا نصب عيوننا كما المنار الذي يهدينا الى سواء السبيل،
لكي نخرج من هذه القاعة دون أن نكون بحاجة الى الاعلان فيما اذا كنا عرباً
أو أكراداً أو تركماناً أو آشوريين أو يزيديين أو صابئة أو غيرها من اسماء
شرائح نسيج المجتمع العراقي المتآخية منذ قرون سلفت، ونقف الى جانب بعضنا ،
لنرسم لأهلنا في الوطن المثخن بالجراح وللعالم أجمع، خارطة الوطن العراقي
التي تلمنا جميعا بالمحبة والسلام.
أيها الحضور الكريم، لا نريد أن نعيد إلى أذهانكم صور العنف الكريه الذي يجتاح
شوارع وأزقة مدن وقصبات وقرى وطننا، وهذا العنف أيتها السيدات أيها السادة
لا يوقفه تطبيق المادة 140 على كركوك وغير كركوك كما يحاول البعض أن
يقنعنا، إنما يوقفه إصرارنا على التمسك بأخوتنا من خلال انتمائنا إلى
العراق كوطن نتشرف جميعا بالانتماء إليه ومساهمتنا الفعالة في زرع المحبة
بين أهلنا العراقيين، من الشمال إلى الجنوب، ومن الشرق الى الغرب، أما
إصرار البعض على ممارسة حشو ضمائر البسطاء بما يشجع على الفرقة بين أبناء
الوطن الواحد لأسباب معروفة سلفاً، فأن ذلك حتما سيقود إلى درب ربما يوصل
الوطن إلى عواقب لا نظن إن إنسانا عراقيا حقيقيا واحداً يرتضي بالقبول بها.
كان يقطن كركوك قبل ازدهار الصناعات النفطية العرب والاكراد والتركمان
والآشوريين واليزيدية والأرمن وغيرهم، إلا أن السمة العامة المميزة لمجتمع
كركوك يومذاك كانت دون جدال تركمانية، وادعاء غير ذلك ليس سوى من قبيل
القفزعلى حقائق يقر بها الجميع، وخير دليل على ما نقوله هو الاحصاء السكاني
للعام 1957، إلا انه، وبازدهار المردود الاقتصادي لصناعة النفط، كبرت شهوة
البعض للاستحواذ على مدينة كركوك كمنفذ لتحقيق طموحات لا تنسجم مطلقاً
والعرف الذي تركه لنا أجدادنا، وسعياً وراء تحقيق تلك الشهوة حصل ما حصل في
كركوك من مجازر عام 1959 أتهمت بأرتكابها جماعات معينة، في حين أن الحقيقة
لم تكن كذلك كما اثبتت الأحداث والوقائع حينها.
بعد تموز 1968 وانسجاماً مع مبدأ تسيد النزعة القومية العربية للسلطة
الحاكمة في بغداد، تعرضت مدينة كركوك وكثير غيرها من المدن العراقية الى
محاولة خلق توازن عرقي بين العرب وبقية أطياف المجتمع القومية، فجاء النظام
الحاكم بمواطنين عراقيين من خارج حدود كركوك تحت إغراء التسهيلات المادية
ليسكنوا هذه المدينة، كما تعرضت الكثير من شرائح المجتمع في كركوك إلى
اضطهاد السلطة يومذاك لأسباب سياسية بحتة، فأضطر الكثير إلى مغادرة المدينة
واللجوء إلى أماكن أخرى آمنة، ولكننا لو رجعنا عقداً أو عقدين من الزمن
إلى الوراء، فإننا سنجد أن الكثير من سكنة المدينة يومذاك واليوم هم اصلا
من السليمانية أو أربيل أو الموصل أو أي مدينة عراقية اخرى على سبيل
المثال، أي ان حرية اختيار المواطن لمكان سكنه وإقامته لم تكن خاضعة لمشيئة
النظام إنما لحاجة المواطن نفسه، وفي الوقت الذي نشجب فيه ممارسات النظام
السابق، لا يعني أننا يجب أن نغفل حق المواطن العراقي في السكن حيث شاء،
ونحدد له مقر سكناه لأن لنا القوة على فعل ذلك اليوم، لأننا لو فرضنا شروطا
مثل هذه على المواطن، فأننا بذلك سنجعل للعرب مدنهم وللاكراد مدنهم
وللتركمان مدنهم وهكذا.
خلال أحداث ما سميَت بمسرحية إحتلال الكويت وتحريرها السيئة الإعداد
والإخراج والتمثيل، ساد الكثير من المدن العراقية الفوضى العنيفة، وكان أن
طالت تلك الفوضى مدينة كركوك، فقدر البعض على الوصول الى دوائر السجل
المدني في المدينة والعبث بمحتوياتها وخاصة سجلات تسجيل النفوس، معتقداً أن
اختفاء مثل هكذا وثائق يبيح له رسم خارطة بشرية جديدة لمدينة كركوك وفق ما
يتوافق وحساباته وتطلعاته، والسؤال هو: لماذا تعرضت دوائر السجل المدني في
كركوك دون بقية مدن شمال العراق الأخرى إلى السلب والنهب والتلف ايتها
السيدات ايها السادة؟ لا نظن أننا بحاجة إلى الكثير من الذكاء لكي يتسنى
لنا جميعا ان نجيب على هذا السؤال الساذج جدا إجابة نقنع بها أنفسنا أولا
ومن يعنيهم شأن هذه المدينة العراقية ثانيا.
تقول المعلومات غير الموثقة بدقة: إن عدد أبناء الشعب الكردي الذين هجرتهم
سلطات النظام السابق كان بحدود الثلاثة عشرة الف نفس، وتقول تلك المصادر إن
عدد سكان كركوك حتى 9- نيسان- 2003 أي يوم إعلان سقوط النظام الحاكم في
بغداد، كان بحدود الثلاثة ارباع المليون نسمة تقريبا، أما التقديرات
المطروحة اليوم في وسائل الاعلام، فتقول بتجاوز عدد نفوس كركوك المليون
والنصف، وهذا يعني إن المرحلين الذي عادوا الى كركوك بعد سقوط النظام
تضاعفوا في منافيهم وفق مفاهيم لا تنسجم وكل قوانين العلم والمنطق العقلي،
لأننا ومهما بالغنا في توفير كل الشروط الصحية لمن هجرهم النظام السابق من
كركوك قسرا، فأننا لا يمكننا ان نعطيهم نسبة نمو سكاني اكثر من 4%،واذا
حسبنا حساب سنوات أبتعادهم عن كركوك، فأننا سنجد إن هذا الارتفاع في عدد
نفوس كركوك مبالغ به جدا ومفتعل لأسباب نعرفها جميعا أيضا، لا بل أن بعض
الأخبار تؤكد على ظهور شريحة من البشر في مدينة كركوك تتحدث بلغة غريبة عن
مجتمع كركوك التركماني العربي الكردي الآشوري (إن ترتيب الأسماء لا يدل
مطلقا على الكثافة السكانية لهذه الشرائح في كركوك إنما هو مجرد إستخدام
مجازي ليس إلا)، وهناك وقائع تشهد على ما نقول بدقة متناهية، كما أعلـِنَ
إلى العلن خلال الانتخابات البرلمانية، إن الجهات المختصة ورغم محدودية
حرية حركتها، ضبطت عشرات الآلاف من الأصوات المزورة في كركوك، وقس على ذلك
في بقية مناحي الحياة، لا بل ان القوى المتنفذة اليوم في مدينة كركوك قدرت
ان تؤثر سلبا على العملية الانتخابية في مدن وقصبات وقرى سهل نينوى
الاشورية ايضا، حين اعدمت عشرات الاف من اصوات الشعب الاشوري، وفرضت على
البعض الاخر اسماء محددة كي ينتخبوها لاسباب لا يجهلها سوى من وضع على
عينيه وعقله غشاوة سميكة تمنعه من رؤية نور الحقيقة.
تقول الفقرة(ثانيا) من المادة 140 من الدستور العراقي الاتي:
المسؤولية الملقاة على السلطة التنفيذية في الحكومة الانتقالية والمنصوص
عليها في المادة 58 من قانون إدارة الدولة العراقية للمرحلة الانتقالية
تمتد وتستمر إلى السلطة المنتخبة بموجب هذا الدستورعلى ان تنجز كاملة
(التطبيع والإحصاء وتنتهي باستفتاء في كركوك والمناطق الأخرى المتنازع
عليها لتحديد إرادة مواطنيها) في مدة أقصاها الحادي والثلاثين من كانون
الأول من سنة الفين وسبعة.
إذن المادة 140 اصلا تتعكز على قرار غير عراقي، ولم يسمح للمواطن العراقي
ان يقول فيه كلمته،لأن المعني بقانون إدارة الدولة العراقية هو إملاءات
المحتل وبحسب ما يخدم الاستراتيجية التي يريد أن يحققها في العراق، وليس
احتياجات المواطن العراقي الفعلية كما يريدها.
لنعطل منطق العقل ايتها السيدات ايها السادة مؤقتا، ولنقبل بمنطق المحتل
الذي تفضل علينا بتخليصنا من صدام حسين إكراما لسواد عيوننا، أو رأفة بنا
نتيجة ما عانيناه من ظلم وقهر على يد الطاغية ونظامه ولما عرف عن المحتل من
رقة قلبه، ولنناقش الشرط الأساسي الذي يترتب عليه تطبيق المادة 140 هذه،
يقول: التطبيع والإحصاء ومن ثم الاستفتاء، ولكي تنجز هذه المهمة شكلت لجنة
ضمت ممثلين عن كل الفرقاء باستثناء ممثل سكان كركوك الأصليين ونعني بهم
الآشوريين، وبعد اعتراض الكثير من الجهات، نسب إلى اللجنة كممثل للآشوريين
من عرف بولائه للجهة التي اختارته وليس للآشوريين، ولبثنا نترقب ما ستنجزه
اللجنة، وطال انتظارنا حتى انقضت المدة المحددة أي 31-12-2007 لتعلن إنقضاء
امد مفعول المادة 140 قانونيا حتما، ولكن ولأن العراق دون كل بلدان العالم
يعيش ظرفا شاذا تحمكه بؤر قوى ليس للمواطن فيها أي دور يلعبه، ما زلنا
نعاني من تبعات هذه المادة ومن شدة الضوضاء المفتعلة التي تكتنفها، وكما
قلنا: لنعطل منطق العقل والحكمة. ولنفترض أن اللجنة فعلا توصلت إلى النتائج
التي وجدت من أجل تحقيقها، فهل يقبل إنسان واحد عاقل بتلك النتائج؟ هل حقا
يمكن للـّجنة أن تقوم بمسح سكاني صحيح وعادل لمدينة، وهي عاجزة ان تسير
بحريتها لمسافات محدودة في شوارع تلك المدينة دون حماية عسكرية كبيرة؟ هل
حقا تقدر أي لجنة محايدة ونزيهة، أن تقيم الأمور في أي مدينة عراقية
بحيادية ونزاهة، وقوة القانون في تلك المدينة لا تخضع إلى السلطة المركزية
للدولة العراقية بشكل فعلي وعملي؟
نحن نعتقد إن إصرار البعض على تطبيق المادة 140 وفي ظل غياب السلطة
المركزية ، ليس سوى دفعا باتجاه واحد غير محمود العواقب، لا بل نحن
كآشوريين نعلن عن خشيتنا من الاستمرار في محاولة تسييس المادة 140 لصالح
فئة واحدة دون بقية فئات المجتمع برمته، لئلا تتطور اللعبة فتـُدخل الوطن
في مسارات تكلف الكثير من الدماء، لأننا نعتقد إن إتخاذ القرارات الصحيحة
في مسائل مثل التي نحن بصددها، يجب ان نوفر له أولا الظروف الموضوعية التي
تمكنه من الخروج من دائرة الخضوع والتحيز الى هذا الطرف أو ذاك، وبذلك نكون
قد حافظنا على وحدة اللحمة الوطنية لابناء كركوك جميعا، بغض النظر عن
انتماءاتهم القومية والدينية.
وعليه واستنادا إلى ما أتينا على ذكره فيما اسلفناه، نعتقد نحن الآشوريون:
إن تقرير مستقبل مدينة كركوك يجب ان يخضع الى دراسة حقيقية تقوم بها لجنة
تتألف من كافة اطياف المجتمع العراقي وليس بحسب الكثافة السكانية للمدينة
اليوم، يتصف أعضاء هذه اللجنة بالنزاهة والكفاءة العلمية التي تمكنها من
قراءة الحقائق التارخية كما هي فعلا وليس كما يراد لها ان تكون بحسب شهوة
البعض، لأننا نعتقد إن كركوك وعلى مر القرون لم تكن مدينة مميزة بطابع قومي
خاص، إنما كانت دائما خليطا من القوميات المتجانسة مع بعضها، أما ظهور سمة
قومية معينة وخلال حقبة زمنية معينة ومحددة نتيجة ظرف خاص، فأن هذا لا
يعني مطلقا وجوب تلازم تلك السمة والواقع الحقيقي لهذه المدينة الآشورية
العريقة، لذلك ندعو وبكل حب ان تظل كركوك رمزا لتآخي كل شرائح المجتمع
العراقي.
يقول الارث المقدس الذي وصلنا عن نبي الله موسى: إن العراق كان الأول، وقد
اختاره الله ليكون حاضنا لجنة عدن، ونحن متأكدون أن السماء والأرض تزولان
ولا يبقى سوى اسم الله واسم العراق، مهما بلغت قوة الذين يسعون الى تفتيته
وجعله كانتونات يسهل السيطرة عليها والتحكم بسكانها.
اللهم اشهد أننا نقول كلمة حق من اجل الحق.آمين.

الترجمة إلى الإنجليزية/ البروفيسور دنحا طوبيا كوركيس/ الأردن
Assyrian Foundation Organization
A speech given by a representative at the European Parliament Meeting
(23 June, 2008) on "Kirkuk and article no.140 of the Iraqi
Constitution".
God is all-forgiving and may forgive those who bombard a defensive,
level a castle, or even invade a country, but to oppress a people and
force civilians to leave their homes is an evil deed that a devil himself
cannot tolerate.
Ladies & gentlemen,
May peace be with you.
Let me start with a rhetorical question: Is Kirkuk an Arab, Kurdish,
Assyrian, Turkmen, or Ayzidi city? Undoubtedly, the answer is positively
all of these names. And, surely, any Iraqi city ought to be
characterized as such by definition. So would it be fair to discuss the
issue of Kirkuk on the agenda and leave out all other Iraqi cities? We
all acknowledge the oppression faced by certain segments of Kirkuk
population during the reign of the previous regime, but it had not been
more notorious than the cruel deeds exercised at other areas by those
who call for the implementation of article no.140 of the Iraqi
Constitution. Take the hundreds of Assyrian villages and districts in
Duhok province as an example. Has anything significant and tangible been
done about the indigenous population to return to their homes? That is
unfair.
Ladies & gentlemen,
We are justice seekers and look forward to seeing mutual love and
respect between all parties concerned. Since the fall of the regime in
Baghdad, a massive number of articles and treatises have been published
on the so-called "Kirkuk issue" whose billions of words, if turned into
bricks, could have built a new and flourishing Kirkuk. The "Kirkuk" we
are talking about here must be defined; which Kirkuk exactly? Are we
considering the city before and after the 1957 census, Kirkuk after
1968, or Kirkuk after Saddam's fall? For, demographically each era has
its own peculiarities. It took me some time to draw a vivid picture of
the present-day Kirkuk about which I am talking as a co-existing Iraqi
citizen who is concerned about home unity. In all the sources and
documents I consulted, I came up with the undisputed conclusion that
Kirkuk has been the home of co-existing ethnic Iraqi groups for
centuries long, but which is historically an Assyrian city. And as is
well-known, the Assyrians, unlike other human waves, had not settled in
Mesopotamia as a consequence of invasions; rather they were the pioneers
in shaping present-day Iraq. Ironically, they are considered outsiders
today, suffering marginalization and expulsion by force. I do not wish
to generalize, but tyrannical powers have the upper hand in making
decisions and passing laws that run counter to the ethical stance
supported by evidence as outlined above.
We have gathered here today with good intentions, as a token of calling
for a unified Iraq despite the existing ethnic and religious
differences. Please feel free to express your opinion about Kirkuk and
the implementation of article 140 of the Iraqi Constitution which we, as
Assyrians, have our own reservations about many of its paragraphs, a
belief based on overriding interests: those of oneness. So I ask the
distinguished delegates that once we leave this auditorium we are
supposed not to disclose our ethnic identities as either Arabs, Kurds,
Assyrians, Turkmen, Ayzidis, Mandaeans or any other affiliation groups;
for we are all required to work together for one peaceful and unified
Iraq.
Dear audience,
We do not wish to remind you of the bloody, shameful and disgraceful
activities taking place on the streets and roads of Iraqi cities and
villages, but we would like to stress the fact that the claim made by
supporters of the implementation of article no. 140 is unfounded; for it
can in no way stop the prevailing atrocities and blood-shed, whether in
Kirkuk or elsewhere. Rather, our unity as citizens of one undivided
country is the only safeguard and way out of the dilemma. That some
influential politicians have been trying to brainwash the uneducated for
their own advantage has grave consequences on the future of Iraq. A
true Iraqi, we strongly believe, cannot be deceived by such vicious
moves.
Prior to the flourishing oil industry in the area, Kirkuk was inhabited
by different ethnic groups, the main section of population being the
Turkmen. Any claim made against this fact is counterfactual because the
1957 census is well-preserved and documented. But since oil revenues
have made the city flourish economically, lust for resources grew
gradually; the 1959 massacres carried out by certain factions were,
contrary to what had then been reported, a consequence of lust for
property. But since 1968 the ruling regime in Baghdad managed to
translate its ideological "Arab Nationalism" line on ground, starting
with Kirkuk and extending it to other areas in order to create an ethnic
balance between the Arabs and other segments of the Iraqi society.
Thus, the then government facilitated the re-settlement of thousands of
families in Kirkuk, consequent of generous lures offered to them, not to
mention the fact that certain groups of the population underwent
repression for political reasons and had to leave Kirkuk in search for a
more secure refuge.
A cursory look at the demographic structure of the city a couple of
decades earlier would tell us clearly that a lot of inhabitants had
moved from the provinces of Sulaimaniya, Erbil, Mosul and other cities
and settled down in Kirkuk then. This obviously means that an Iraqi
citizen was basically free to move around and settle anywhere without
being put under the mercy of material temptation and oppressive means
such as those exercised by Saddam's ruling regime. At the time we
condemn such evil practices, we must equally call for the freedom of
Iraqis to settle anywhere they like; for if we restrict this freedom by
legislating unjust laws, we will end up with ethnic territories.
The invasion of Kuwait, best described as a melodrama, had serious
consequences on Iraqi cities; chaos spread everywhere, especially in
Kirkuk where some factions broke into the Civil Affairs offices and got
hold of registries in an attempt to change facts and figures of life as
documented for the purpose of re-shaping the city's demographic
structure. One need not be too smart to figure out why. Well, the
insufficient, but reliable, documents made available to us state that
the Kurds deported by Saddam's regime were around 13,000 persons, while
the same sources reveal that the size of population in the whole city up
to the day of Saddam's fall, viz. 9 April 2003, was roughly three
quarter of a million people. Today the media double the figure, which
implicates an illogical multiplication of birth rate at their places of
re-settlement. A very simple arithmetic formula would tell us that no
more than 4% growth in population can be true of the expelled Kurds from
Kirkuk. If we multiply such rate of growth by the total number of years
being away from their home, we shall find the current figure circulated
by the media is beyond statistical reasoning. A figure like this is
obviously fabricated and too much exaggerated, the purpose of which is
to meet the ends of certain factions.
Added to this is the news reporting in an assuredly affirmative tone
that a considerable number of population inhabiting Kirkuk today speak a
language alien to the ears of the Arabs, Kurds, Turkmen or Assyrians (
please note that order of labels is irrelevant to us). Evidence to our
claim abounds; the news was publicly disclosed during the last
parliamentary elections. Despite the restricted freedom the election
commissioners entertained in the country, they were able to discover
many forged votes in Kirkuk. Such notorious acts and maneuvers extend
analogically to other areas and aspects of life. In fact, those in
control of power in Kirkuk today could also affect the elections held in
Mosul plains adversely; thousands of Assyrians were made to vote for
pr-selected MP nominees under certain disguises to meet their vicious
ends, the details of which are well-known to us and the desperate
Assyrian people.
Article 140, para 2 of the Iraqi Constitution runs as follows:
"Second: The responsibility placed upon the executive branch of the
Iraqi Transitional government stipulated in Article 58 of the
Transitional Administrative Law shall extend and continue to the
executive authority elected in accordance with this Constitution,
provided that it accomplishes completely (normalization and census and
concludes with a referendum in Kirkuk and other disputed territories to
determine the will of their citizens), by a date not to exceed the 31st
of December 2007".

The above-quoted section of article 140 is by no means drafted by the
Iraqis themselves; for the Iraqis had no option but accept the wording
of the invader whose strategies, rather than the welfare of the Iraqi
people, are prioritized. Well, let's accept the invader's logic for a
while. At the time we are made to believe that the invader helped the
Iraqis get rid of the tyrant Saddam Hussein out of love and sympathy and
that we necessarily ought to be grateful, let's the discuss the
essential condition on which the dictated article is based. It simply
says: normalization, census, then referendum. And to accomplish this
task, a follow-up commission, which included representatives of all
concerned parties, except for the indigenous Assyrians, was formed. It
was only when anti-formation protests were heard that an Assyrian name
had been added up to the list. But this representative had been selected
for his allegiance to the faction that nominated him, not as a
legitimate representative of the Assyrian people.

However, we had waited for long to see what the commission would come up
with, but nothing had materialized up to the deadline, viz. 31 December
2007, which legally means that article 140 is itself dead, null, and no
longer effective, as it were. Yet because Iraq is experiencing hard
times at the moment, the Iraqi people have no role to play whatsoever in
decision-making as long as the country is ruled by battling forces. The
Iraqis are much worried about the still-much-debated article 140 of the
Constitution. If wisdom and logic do not work, let's bring the issue of
Kirkuk down to earth. Suppose that the commission could carry out its
prescribed mission. But would any rational human being accept their
findings at the time securing data, processing figures, obtaining
reliable and fair census figures largely depend on security? Could
anyone imagine how far and freely commissioners can walk along the
streets and avenues unless they are guarded by a large number of
military troops? Can any neutral commission assess accurately the
whereabouts of people amid the turmoil prevalent in and around Iraqi
cities in the absence of the central government?

We, the Assyrians, strongly believe that in the absence of the central
government all the calls persistently made by some factions for the
implementation of article 140 would only yield unpleasant outcomes. As a
people, the Assyrians are worried about the endeavors that seek to
politicize article 140, which will ultimately meet the ends of one group
to the exclusion of other groups. Not only this, but once implemented,
it may turn into a costly and bloody game. Therefore, we sincerely call
for an intimate and objective dialogue between all parties in order to
come up with convincing, unbiased and just resolutions that would
safeguard the unity of Kirkuk's people irrespective of their diverse
ethnic affiliations.

So in light of the foregoing, the Assyrians believe that the future of
Kirkuk must be subjected to a realistic and comprehensive study to be
carried out by a team representative of the Iraqi society as a whole and
not according to quota pertinent to current population density. The
members of the team must be carefully selected on the basis of integrity
and high-quality academic standing so that historical facts are not
ignored or at best marginalized at the expense of personal desires. Such
a sincere call is based on our conviction that Kirkuk has never been
the home of solely one ethnic group for over the bygone centuries.
Diversity in this city has remained a positive landmark which all Iraqis
are proud of. That a unique nativity was once a reality in the history
of the Assyrians, it no longer holds in present-day Kirkuk. Rather,
Kirkuk must remain a symbol of co-habitation and unity for all Iraqis.
Last but not least, we are told by Moses through the Old Testament that
Iraq was chosen by the Almighty God to be Eden's Paradise on earth. It
is our belief that the earth and sky will eventually perish, but the
names of God and Iraq shall survive threats and the notorious
"divide-and-rule" schemes. The name of Iraq, Mesopotamia, shall always
remain lofty, we pray.
What I have said is the truth, the whole truth, and nothing but the truth. So help me God.
Amen.
Yako Ballo
English translation of the


Arabic text:


Prof. Dr Dinha T. Gorgis,


Jordan.
19 July 2008

_________________
صلى الله على محمد صلى الله عليه وسلم
سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كركوك: نموذج لترجمة خطاب سياسي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شقاح  :: التعليمية :: اللغة الانجليزية :: Translation & Specialized Dictionaries الترجمة والقواميس المتخصصة-
انتقل الى: